الفكر التحديثي المعاصر وآفة الغلو في الدين

0 6

الفكر التحديثي المعاصر وآفة الغلو في الدين: مقاربة نقدية في خطاب الديانيين والعلمانيين

د. مصطفى أمقدوف من المغرب

باحث في العلوم الشرعية والفكر الإسلامي والفلسفة

ملخص مقال: الفكر التحديثي والغلو في الدين

 

الملخص

يهدف هذا المقال المركز إلى مقاربة قضية الغلو في الدين، ليس في المستوى الاجتماعي المعروف، وإنما في المستوى الفكري النظري، مع اقتصارنا في هذا المستوى على نمط الفكر التحديثي العربي- الإسلامي والعلماني -القائم على هاجس التحديث السياسي والاجتماعي للمجتمع العربي الإسلامي،  مواكبة مقتضيات الحداثة العالمية المزعومة، على اعتبار أن هذا الفكر  وقع في آفة الغلو في الدين في سياق الجواب عن سؤال التحديث السياسي والاجتماعي.

وقصدنا من ذلك كله ليس الانتصار لهذا الطرف أو ذاك، وإنما الإسهام، على قدر الطاقة، مع غيرنا من المفكرين والدارسين في تقويم التجربة الفكرية العربية الإسلامية التحديثية المعاصرة، سعيا إلى فتح آفاق جديدة وواسعة أمام هذا الفكر، تبصره بأخطائه وعيوبه، وتحرره من ضيق العقل وقصور الفكرة.

الملخص بالفرنسة

Cetarticlevise a aborder, d’une manière concentré, la question de l,egxagerationinterpretatives de la relegion, en se focalisent  sur la pensée théorique, relativea la pensée moderniste arabo – islamique et laique. Laquelle s’avere séduite, voire obsédée par la modernisationpolitique et sociale descommunites arabo –musulmanes qui se voient dans l’urgenced’accompangner leurintegration dans la modernité mondiale prétndue.

Et Parcequ’on s’est rendu compteque cet penséedite:”moderniste” est tombée dans la contraduction et l’anormalie d’egxagerationinterpretatives du texterelegieuxen cherchant arepondre a la qeustion de la modernisation politique et sociale, on s’est lancé dans cette approche,qui ne pretend,aucunement,defendre un partie ou un notre, mais plutôt comtrebuer, avec d,autre penseur et académiciens dans la varolisation critique de l,experiece de modernisation, dans la pensée arabo – islamique contemporaine, afin d,ouvrir des horizonsplus vastes devant cet pensée, et surtout la rendre plus consciente de ses erreurs et défauts.

الفكر التحديثي المعاصر وآفة الغلو في الدين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.