ترتيب أولويات العمل الخيري

0 7
د. مصطفى بوهبوه

المراد بأولويات العمل الخيري في هذه الدراسة هو ضبط الأعمال الدينية والدنيوية، والجوانب المادية والمعنوية، أيهما أولى بالتقديم من الآخر، وكل ذلك بناءً على أصول وضوابط شرعية، ومرجّحات تستقرأ من القرآن الكريم، والسنة النبوية، والقواعد التي هي محصِّلة استقراء لهذين المصدرين، فكما هو

معلوم أن القواعد الشرعية على سبيل المثال لا الحصر، هي نتيجة استقراء النصوص الواردة في القرآن والسنة.

ومن القضايا الملحة التي ينبغي فيها التمسك بفقه الأولويات مسائل العمل الخيري من توزيع الزكوات والصدقات على الفقراء والمساكين، وكل ذلك يحتاج إلى وقفة اجتهادية، وأن ينزّل كل ما يَسْتجِدُّ على هذه الأصول، والقواعد التي فيها الغَناء والكفاية.

وحتى يؤدي العمل الخيري دوره بشكل فعّال قصد النهوض بالمجتمع وتنميته، لابد من الاستنجاد بفقه الأولويات التي يمكننا من ترجيح الأعمال الخيرية نظرا لتنوع أبوابها، وتفاوت أحوال المحتاجين إليها.

وفيما يلي أمثلة تطبيقية من وجوه الترجيح بين أولويات العمل الخيري ومجالاته:

أولا: أولوية تقديم العمل الخيري الدائم على العمل المنقطع:

من أهم الأولويات التي ينبغي أن تراعى في العمل الخيري، وتقدم شرعا على غيرها، تقديم العمل الدائم على العمل المنقطع، فكلما كان العمل أكثر دواما واستمرارا كان أولى بالتقديم في سلم الأولويات، جاء في الحديث النبوي: ” أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا دَامَ وَإِنْ قَلَّ”. وجاء أيضا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ” إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ “[1]. ودلالة هذه النصوص الحديثية أن الأعمال الدائمة ــ ومنها الأعمال الخيرية ــ أولى بالاهتمام والتقديم على غيرها، فالأصل أنه إذا وُجِد عمل دائم وعمل قصير ومنقطع، فإن العمل الدائم أولى بالتقديم.

ومن أمثلة ذلك:

ــ بناء المصانع الصغيرة والأوراش والمطاعم الخيرية وغيرها؛ ليعمل فيها أولاد الفقراء والأرامل بأجور يومية أو شهرية مناسبة، فإن ذلك مقدم على مجرّد الاقتصار على إعطاء الطعام أو شيئا من المال؛ لأن مثل هذا ينتهي بمجرد أكله.

ــ دعم مشاريع الدعوة إلى الله تعالى؛ فإنها مقدمة على كثير من الأعمال، ورد في الحديث النبوي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: “مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا”[2]. ويندرج ضمن هذا مشاريع الدعوة بالمال والأفكار، ومن يقتني الآلات والتقنيات.

ــ تدريب وتأهيل المحتاجين من الشباب للانخراط في سوق العمل، أولى من الإبقاء عليهم ضمن قوائم المحتاجين.

ــ الأعمال الخيرية الوقفية التنموية أولى بالتقديم من التبرعات الوقتية كالهبة والوصايا ونحوها…

ثانيا: أولوية تقديم العمل الخيري المتعدي على العمل القاصر

مما ينبغي التركيز عليه في سلم ترتيب الأعمال الخيرية، تقديم العمل المتعدي عل القاصر، وهذا يعني أن العمل الذي يتعدى نفعه إلى غير القائم به، مقدم في الأجر والأولوية والاعتبار على العمل الذي يكون نفعه مقصورا على صاحبه وحده، لأنه في حالة التعدي يكون قد انتفع به القائم به وفاض منه إلى غيره، أما في حالة القصور فإن الانتفاع من العمل يكون محصورا في دائرة ضيقة تقتصر في مشمولاتها على القائم بالعمل وحده. وهذا كله مشروط بأن يكون العملان، المتعدي والقاصر، متساويين أيضا في معايير الترجيح الأخرى، كرتبة المصلحة ونوع المصلحة، وقوة طلب المصلحة[3].

ومما يرشد إلى هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم: فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ”[4]. وقد علق الدكتور الكيلاني على هذا الحديث حيث قال: أن نفع العلم وفوائده تتعدى العالم نفسه لينتفع منه جمهور الناس، حين يعلم الجاهل، ويرشد الضال، ويصلح الفاسد، ويصوب المخطئ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويذكر بحدود الله. بينما نفع الاشتغال بالعبادة وحدها محصور في العابد فقط، ولا تتعداه إلى غيره من جمهور الناس. ولهذا كان الانشغال بالعلم مقدما على الانشغال بنوافل العبادة[5].

قال الإمام القرافي: “التَّفْضِيلُ بِالثَّمَرَةِ وَالْجَدْوَى كَتَفْضِيلِ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ؛ لِأَنَّ الْعِلْمَ يُثْمِرُ صَلَاحَ الْخَلْقِ وَهِدَايَتَهُمْ إلَى الْحَقِّ بِالتَّعْلِيمِ وَالْإِرْشَادِ، وَالْعِبَادَةُ قَاصِرَةٌ عَلَى مَحَلِّهَا”[6]. وقال أيضا: “وَمِنْ ثَمَرَاتِ الْعِلْمِ مَوْضُوعَاتُهُ أَيْ تَآلِيفُهُ فَيَنْتَفِعُ الْأَبْنَاءُ بَعْدَ الْآبَاءِ وَالْأَخْلَافُ بَعْدَ الْأَسْلَافِ وَالْعِبَادَةُ تَنْقَطِعُ مِنْ حِينِهَا وَثَمَرَةُ الْعِلْمِ وَهِدَايَتُهُ تَبْقَى إلَى يَوْمِ الدِّينِ”[7].

ومن أمثلة تقديم ما كان نفعه متعديا:

ــ الأعمال الخيرية في طلب العلم ونشره مقدم على نوافل العبادات، قال الشافعي: “طلب العلم أفضل من صلاة النافلة”[8] وجاء عند الحنابلة أن” رجلا أراد أن يصوم تطوعا فأفطر لطلب العلم، فقال: إذا احتاج إلى طلب العلم فهو أحب إلي”[9].

ـــ الإعانة على تزويج الشباب أفضل من حجة النفل” سأل حرب لأحمد أيحج نفلا أم يصل قرابته؟ قال: إن كانوا محتاجين يصلهم أحب إلي”[10].

ــــ الأعمال الخيرية من إعداد الدعاة وإنشاء المدراس للمتعلمين والمستشفيات والمراكز الإسلامية أفضل من نوافل الأعمال كنفل الحج والعمرة؛ لأنها أعمال البر متعدية النفع.

ثالثا: أولوية تقديم الأعمال الخيرية الواجبة على المستحبة

لا شك أن الواجب أثقل في الميزان؛ ولذلك فإن صلاة الفريضة ليست كصلاة النافلة، والزكاة المفروضة ليست كالصدقة التي من قبيل النافلة، وصيام رمضان ليس كصيام التطوع[11].

فمن أهم الأولويات التي ينبغي التركيز عليها والاهتمام بها في العمل الخيري تقديم الواجبات مثل تقديم الطعام للذين يموتون جوعا، وأولئك الذين يتعرضون للإبادة في مناطق الحروب، وتقديم الدواء للمرضى، وإيواء المشردين، ورعاية المسنين، وكفالة الأيتام، فمثل هؤلاء يقدمون على إفطار الصائم وتكرار الحج والعمرة. قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَكْثُرُ الْحَاجُّ بِلَا سَبَبٍ يَهُونُ عَلَيْهِمُ السَّفَرُ وَيُبْسَطُ لَهُمْ في الزرق وَيَرْجِعُونَ مَحْرُومِينَ مَسْلُوبِينَ يَهْوِي بِأَحَدِهِمْ بَعِيرُهُ بَيْنَ الرِّمَالِ وَالْقِفَارِ وَجَارُهُ مَأْسُورٌ إِلَى جَنْبِهِ لَا يُوَاسِيهِ[12].

وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ إِنَّ رَجُلًا جَاءَ يُوَدِّعُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ وَقَالَ قَدْ عَزَمْتُ عَلَى الْحَجِّ فَتَأْمُرُنِي بِشَيْءٍ فَقَالَ لَهُ كم أعددت للنفقة فقال ألفي درهم، قال بشر فأي شيء تبتغي بحجك تَزَهُّدًا أَوِ اشْتِيَاقًا إِلَى الْبَيْتِ أَوِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ قَالَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ قَالَ فَإِنْ أَصَبْتَ مَرْضَاةَ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْتَ فِي منزلك وَتُنْفِقُ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ وَتَكُونُ عَلَى يَقِينٍ مِنْ مَرْضَاةِ اللَّهِ تَعَالَى أَتَفْعَلُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ قال اذهب فأعطها عشرة أنفس مديون يقضي دينه وفقير يرم شعثه ومعيل يغني عِيَالَهُ وَمُرَبِّي يَتِيمٍ يُفْرِحُهُ وَإِنْ قَوِيَ قَلْبُكَ تُعْطِيهَا وَاحِدًا فَافْعَلْ فَإِنَّ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى قلب المسلم وَإِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ وَكَشْفَ الضُّرِّ وَإِعَانَةَ الضَّعِيفِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ حَجَّةٍ بَعْدَ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ قُمْ فَأَخْرِجْهَا كَمَا أَمَرْنَاكَ وَإِلَّا فَقُلْ لَنَا مَا فِي قَلْبِكَ فَقَالَ يَا أبا نصر سَفَرِي أَقْوَى فِي قَلْبِي فَتَبَسَّمَ بشر رَحِمَهُ اللَّهُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ وَقَالَ لَهُ الْمَالُ إِذَا جُمِعَ مِنْ وَسَخِ التِّجَارَاتِ وَالشُّبُهَاتِ اقْتَضَتِ النَّفْسُ أَنْ تَقْضِيَ بِهِ وَطَرًا فَأَظْهَرَتِ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَاتِ وَقَدْ آلَى اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يَقْبَلَ إلا عمل المتقين[13].

رابعا: أولوية تقديم الأعمال الخيرية الضرورية على الحاجية والتحسينية

من أهم الأولويات في العمل الخيري تقديم الأعمال الخيرية الضرورية على الحاجية والتحسينية، فقد كتبت الحَجَبَةُ إلى عمر بن عبد العزيز يأمر للبيت بكسوة كما يفعل من كان قبله، فكتب إليهم: ” إني رأيت أن أجعل ذلك في أكباد جائعة فإنهم أولى بذلك من البيت”؛ لأن إطعام الجياع أمر ضروري، لأنه يحافظ على النفس من الهلاك، أما كسوة الحرم فقد لا تتجاوز أن تكون من الأمر التحسينيات.

ـــ تزويج اليتامى والفقراء” إن الزواج ضروري؛ لأن به حفظ النسل الذي عليه مدار الحياة، والمهر الذي يدفعه الزوج لزوجته، هو من حاجيات الزواج لما فيه من توطيد للمحبة والمودة، وتمكين للزوجة من قدر مالي يلبي حاجتها ويدعم موقعها. فإذا تعارض المهر مع الزواج نفسه، فأصبح مانعا منه، وجب تقديم الضروري على الحاجي، ولم يجز تعطيل الزواج بسبب المهر، أو بسبب المغالاة فيه، بل يجب تحصيل الزواج ولو بمهر قليل. فالضروري لا يسقط الحاجي، بل يسقط الحاجي للضروري[14].

خامسا: أولوية تقديم الأعمال الخيرية التي فيها صلاح المسلمين على المندوب من العبادات

من أهم الأولويات التي ينبغي التركيز عليها في مجال العمل الخيري تقديم ما فيه إصلاح المسلمين على المندوب من العبادات، فقد ورد في الحديث الذي رواه أبي الدرداء رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة”[15].

ــــ إن أعمال البر التي ينتفع منها عموم المسلمين، كإعداد الدعاة المتخصصين، ونشر الكتب الإسلامية، وإنشاء مراكز الدعوة إلى الله، هي أعظم نفعا وأعلى قدرا من نوافل العبادات، كالتنفل بالعمرة في كل رمضان، وأداء الحج كل عام.

سادسا: أولوية تقديم العمل الخيري إلى الأشد حاجة على الأقل حاجة

تقديم الأشد حاجة فإن كان قريبا فهو أولى، لقوله صلى الله عليه وسلم:” إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ”[16].

سابعا: أولوية تقديم العمل الخيري أكثر نفعا والأبقى أثرا على غيره

من أهم الأولويات التي ينبغي الاهتمام بها كذلك في الأعمال الخيرية تقديم الأعمال البر الأبقى أثرا والأكثر نفعا، ومن ذلك تقديم الأوقاف على ما عداها من الصدقات؛ لما فيه من المصالح التي لا توجد في الصدقات الأخرى “فإن الإنسان ربما يصرف في سبيل الله مالا كثيراً، ثم يفنى، فيحتاج أولئك الفقراء تارة أخرى، ويجيء أقوام آخرون من الفقراء، فيبقون محرومين، فلا أحسن ولا أنفع للعامة من أن يكون شيء حبساً للفقراء وأبناء السبيل تصرف عليهم منافعة”[17].

ومما يدل على ذلك قول صلى الله عليه وسلم: “أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ ظِلُّ فُسْطَاطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنِيحَةُ[18] خَادِمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ طَرُوقَةُ فَحْلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ”[19].

ومن الأعمال الخيرية الأكثر نفعا والأبقى أثرا توزيع البقر والغنم وكل ما يدر على الفقراء وعيالهم من لبنها، وكذلك توزيع السيارات الصغيرة وأدوات المطاعم، ومن الواضح أن العائد على الفقراء من هذه الأعمال أفضل من العائد من أي عطاء أو مساعدة مادية مؤقتة تنتهي بمجرد استهلاكها.

الخاتمة:

وتشمل النتائج التالية:

أولا: فقه الأولويات هو العلم بمراتب الأعمال والقدرة على المفاضلة والترجيح بين المصالح والمفاسد المتعارضة بهدف تقديم الأولى بالتقديم وتأخير الأولى بالتأخير.

ثالثا: حاجة المؤسسات الخيرية إلى فقه الأوليات حتى تؤدي دورها بشكل فعّال قصد النهوض بالمتجمع وتنميته.

رابعا: يمكننا فقه الأولويات من الترجيح بين أبواب الخير.

توصيات:

أولا: تدريس فقه الأولويات للعاملين في مجال العمل الخيري

ثانيا: العمل على تقديم الأعمال الأكثر نفعا للمجتمع على غيرها في الأعمال الخيرية.

ثالثا: نشر ثقافة العمل الخيري في المجتمع

رابعا: إنشاء مراكز للبحث العلمي تهتم بمجال العمل الخيري.

[1]  ـــ صحيح مسلم، كتاب: الوصية، باب: ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته، رقم الحديث 1631، ج3، ص 1255.

[2]  ــ صحيح مسلم، كتاب: العلم، باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا، رقم الحديث: 2674، ج4، ص 2060.

[3]  ــ من فقه الأولويات في الشريعة انه كلما كان الفعل أكثر نفعا للمجتمع كان أعظم اجرا وثوابا عند الله، موقع الدكتور عبد الرحمن الكيلاني، نشر بتاريخ 2014/12/ 27.

 ـــ سنن أبي داود، باب: الحث على طلب العلم، رقم الحديث: 3641، ج1، ص 317.[4]

[5]  ــ من فقه الأولويات في الشريعة انه كلما كان الفعل أكثر نفعا للمجتمع كان أعظم اجرا وثوابا عند الله، موقع الدكتور عبد الرحمن الكيلاني، نشر بتاريخ 2014/12/ 27.

 ــ الفروق، القرافي، عالم الكتب، بدون طبعة وبدون تاريخ، ج2، ص 221.[6]

[7]  ــ نفسه.

[8]  ـــ الأشباه والنظائر، السيوطي، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1411هــ 1990م، ج1، ص 144.

[9]  ـــ الفروع وتصحيح الفروع، أبو عبد الله، شمس الدين المقدسي الراميني الحنبلي، تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1424هـ ـ 2003م، ج2، ص 345.

[10]  ــ الفروع وتصحيح الفروع، ج4، ص 385.

[11]  ــــ أولويات العمل الخيري، مركز استراتيجيات التربية، الطبعة الأولى، 1439هـ 2017م، ص 23.

[12]  ـــ إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي، دار المعرفة، بيروت، ج3، ص 409.

[13]  ــ إحياء علوم الدين، ج3، ص 409.

[14]  ـــ نظرية التقريب والتغليب وتطبيقاتها في العلوم السياسية، أحمد الريسوني، دار الكلمة، القاهرة، الطبعة الأولى، 1431ه ـ 2010م، ص 353.

[15]  ــ سنن أبي داود، باب: في إصلاح ذات البين، ج4، ص 280.

[16]  ــ مسند الإمام أحمد، تحقيق: شعيب الأرنؤوط ــ عادل مرشد وآخرون، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1421هـ ـ 2001م، ج38، ص 511.

[17]  ـــ حجة الله البالغة، الدهلوي، تحقيق: السي سابق، دار الجبل، بيروت، الطبعة الأولى، 1426هـ ــ 2005م، ج2، ص 180.

[18]  ــ المنيحة: العطية

[19]  ــ سنن الترمذي، باب: ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله، رقم الحديث 1627، ج4، ص 168.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.