المرأة المسلمة والفعل الحضاري

0 24

    د. محمد المرابط

أستاذ الفلسفة وباحث في الفكر الإسلامي

إن الحديث عن  الواقع الفعلي والتفاعلي للمرأة  في ظل الإسلام، يدفعنا إلى إلقاء نظرة ولو سريعة على وضعية وواقع المرأة قبل الإسلام، فالناظر في واقع المرأة  قبل الإسلام سيرى أنها كانت تعاني  في غالبية الأحيان من مشاكل كثيرة وكبيرة، منها ما يتعلق بوجودها الطبيعي، ومنها ما يتعلق بحقوقها في التفاعل في الحياة:

  •  فقبل الولادة : كان “الرجل”  في بعض القبائل العربية إذا أُخبر بأن زوجته حامل بأنثى ﴿ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ  يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ﴾
  • بعد الولادة:  كان هؤلاء “الرجال” يعملون على تفعيل ما فكروا فيه قبل الولادة ، أي الدس في التراب، وهو ما سماه القران بـ”الوءد”، ﴿ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ  بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ﴾ ؟ سؤال استنكاري مفترض حالا ومحقق اعتبارا. هذا ما يتعلق بالأنثى  في سياق فرضية “العار” الذي كانت ملتصقا بالأنثى (الفحش)،  وهناك فرضية  ثانية تتعلق بالفقر ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ﴾
  • في الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية  : المرأة كانت في (الغالب) تباع، ويستغنى عنها متى ما أراد الرجل، وإذا مات الزوج  “ورثها” أهله.

فجاء القرآن الكريم محررا المرأة من قيود مادية ومعنوية تحكمها وتقيد حركتها وتضيع حقوقها، فالقرآن الكريم ينبهنا إلى حقيقة  وجودية بالنسبة للإنسان، مفادها أن المرأة  والرجل متساويان من حيث التواجد في الحياة ، والفعل والتفاعل بكل صوره وأبعاده الدينية والدنيوية  ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير﴾ والتقوى أساسها العمل الصالح ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ فالرجال والنساء متساوين في ميزان الفعل القرآني ﴿إن الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيما﴾

 فهذه النصوص  وغيرها تؤصل للمساواة بين الإناث والذكور في الوجود الطبيعي والتفاعلي والتكليفي فـ” النساء شقائق الرجال” ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف﴾  فلكل  من  المرأة والرجل حق على الآخر، هذا قانون لم يعهده العرب قبل الإسلام، فالإسلام دين رحمة ومودة ، فجعل الله علاقة الزوجين مثلا قائمة على المودة والرحمة، والمعاشرة بالمعروف ﴿وَعَاشِرُوهُــنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ وذلك بتحقيق متعهن الحياتية على حسب القدرة ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَـدَرُهُ﴾، وإذا توفي عنها زوجها فقد نهى القرآن عن تلك العادة الظالمة  التي تحرم المرأة حقها في بناء واختيار مسار حياتها ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾  وأعطاها حق بناء حياتها وحرية الاختيار، أما إذا كان الرجل حيا ولم يتوافقا ويتوفقا في بناء حياتهما ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَان﴾.

إن الناظر في سيرة القائل “استوصوا بالنساء خيرا “ عليه الصلاة والسلام، سيجد أن المرأة لعبت دورا هاما في الانبعاث الحضاري الإسلامي عمليا، ففي بداية الوحي وما حدث للنبي في غار حراء، قصد أم المومنين خديجة رضي الله عنها، فكان المرأة المساندة بكل ما أوتيت، وكذلك أم المومنين أم مسلمة في صلح الحديبية التي لعبت دورا هاما للغاية، فبعد عقد اتفاقية الصلح بين النبي ومشركي قريش تبين للصحابة أن هذا الاتفاق لصالح قريش فغضبوا ولم يستجيبوا في بداية الأمر للنبي في مسالة (الحلق والنحر)، فاستشار  النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة فأشارت عليه أن يبدأ بالفعل ففعل وفعلوا، وكذا أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أثناء هجرة النبي وأبيها سرا، فكانت تنقل الطعام والأخبار. وغيرهن  كثير، لكن لضيق المقام اكتفيت بهذا، تأصيلا لأمر هام جدا وهو أن للمرأة مكانة  خاصة في الإسلام ولها دور أساسي في انبعاث الحضارة الإسلامية.

وقد كان للمرأة دورا في الاسهام الحضاري أو ابتعاثه يقول الله تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾

إن الإسلام دين علم ومعرفة فالتعلم فرض عين في ما هو معلوم من الدين بالضرورة، وغيره فرض كفاية، وقد فهم الصحابة  من القرآن  الكريم أن طريق الله المودي إلى التقدم والتحضر والازدهار والتعايش يبنى بالمعرفة، وبناء على هذا طلبت الصحابيات من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمهن  مما علمه الله، فكان يخصص لهن وقتا ليتعلمن فيه، كما كان يعلم زوجاته صلى الله عليه وسلم، فتكونت حركة عليمة نسائية، حتى اصحبن يعلمن في بيوتهن ، وبهذا برز عدد من العالمات المحدثات  الفقيهات، أمثال عائشة  وأم سلمة أسماء بنت أبي بكر الصديق، وجويرية بنت الحارث، وحفصة بنت عمر، وزينب بنت جحش رضي الله عنهن… رضي الله عنهن جميعا، هذا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم .

ولم يتوقف فعل المرأة ودورها الفعال في بناء الحضارة الإسلامية ، بل امتد واتسع وانتشر حتى إننا نرى أنهن ساهمن في تكوين علماء عظام أمثال  العالم الجليل “ابن حزم ” حيث يقول عن نفسه رحمه الله في هذا السياق : “رُبِّيت في حجر النساء، ونشأت بين أيديهن، ولم أعرف غيرهن ولا جالست الرجال إلَّا وأنا في حدِّ الشباب.. وهنَّ علمنني القرآن، وروينني كثيرًا من الأشعار، ودربنني في الخط”،  والقارئ لكتبه يرى بوضوح أثار تلك التنشئة في الشعر، والحب، وفكره بشكل عام .
 أما المؤرخ الكبير ابن عساكر فقد قيل انه أخد العلم عن ثمانين من النساء، واخذ  إجازة ففي الموطأ عن زينب بنت عبد الرحمن .

أمَّا العالم الكبير  جلال الدين السيوطي فقد درس على أم هانئ بنت الهوريني وأم الفضل بنت محمد المقدسي وخديجة بنت أبي الحسن زهاجر بنت محمد المصرية….

فكان للمرأة دور كبير علما وعملا في بناء صرح الحضارة الإسلامية، لكن بعد ما  بدأ الفعل الحضاري الإسلام يتوقف ويتراجع، في مقبل تقدم الغرب “ماديا” انقلبت الموازين والتصورات والمفاهيم، بفعل الدراسات الإستشراقية والاستغرابية، التي صورت الإسلام دين القتل والعنف بشكل عام وضد المرأة بشكل خاص مع الاستشهاد بوقائع شاذة في الفعل الإسلامي لتسويغ هذه الأطروحة، وازداد الأمر سوء عندما استعمرت البلاد الإسلامية، فكان المستعمر يبحث عن موطن لتصريف المنتجات واستخراج أخرى من الأراضي المستعمَرة، 

أولا: لعبت المرأة المسلم دورا فعلا في التصدي للمستعمر إما بطرق مباشرة او غير مباشرة

ثانيا : تم العمل على إفراغ المرأة وجعلها تهتم بمنتجات الرأسمالية، وهذه الخط بدأ العمل عليها مند الحرب العالمية الأولى والثانية، بعد ما مات معظم الشباب والذكور في الحرب ظلت المصانع شبه معطلة، فكان الحل الوحيد إخراج المرأة إلى العمل تحت إكراه الواقع، فلم يكن من السهل أن تخرج المرأة للواقع العملي لولا وجود من يلعب بالمفاهيم كالحرية والمساواة … لنتأمل في قصة (شركات التبغ في بداية الأمر وخروج النساء تطالبن بالمساواة في التدخين) ، وكذا الإشهار الذي جعل المرأة تباع وتشترى كما قبل الإسلام، بل هناك أكثر من هذا، هو وجود “إيماء حداثيات “….لقد لعبت الحداثة دورا كبير في إفراغ المرأة من حقيقتها، محاولة إذابة الفوارق بينها وبين الرجل، وهو محال نظرا لطبيعتها الوجودية .


و بناء على ما ذكر فإن المرأة المغربية ظلت صامدة مكافحة، في مجالات  الحياة كلها،

ففي المجتمع :  إن الناظر في واقع المرأة المغربية المسلمة يرى بوضوح لا غبار عليه انها كانت منخرطة في بناء مجتمعها انخراطا حضاريا حقيقيا، فأسست جمعيات وعملت على توعية الناس بالأخطار المقبلة علينا من المستعمر، ومن ثم العمل على التماسك الاجتماعي والحفاظ على الخصوصية وتطوريها .

وفي السياسة:  “شاركت المرأة في المقاومة السياسية بانخراطها في الأحزاب والمنظمات السياسية، وعملت على تأطير النساء وتوعيتهم بالقضية الوطنية، وقامت بنسخ المناشير وتوزيعها وتوزيع رسائل … ونقل الأخبار من مكان لآخر ومن منطقة لأخرى، كما شاركت في التوقيع على وثيقة الاستقلال بجانب الرجل، إلى غير ذلك من الأعمال… .”

في التعليم : المرأة المغربية كانت تعي جيدا أن مواجهة العدو من جهة والانبعاث الحضاري المغربي الإسلامي من جهة ثانيا لا يتحقق إلا بالتعلم والتعليم، فعملت على التعلم ومن ثم التعليم، فكما سنرى من النموذجين الآتيين  “أمنة اللوه وفريدة زمرود” وهذا أعطى للمرأة مكانتها التي كانت في عصر النور الإسلامي الكوني .

وهناك أسماء عديدة  من النساء المغربيات التي ساهمت إسهاما كبيرا في الانبعاث الحضاري الإسلامي، وسأكتفي باسمين متكاملين بين الفعل والنظر .

ومن النماذج المعاصرة  أمنة اللوه ( 1926- 2015) من الأمور التي اعرفها عنها شخصيا،  أنها أوقفت بيتها الكبير  لله  في  مدينة طنجة ، يدرس فيه حاليا  طلبة العلوم الشرعية ، لان أدَرس فيه ،  قيل لي من احد المقربين منها رحمه الله ، أرادوا شراء بيتها هذا، وأعطوها فيه(950) مليون، فقالت لهم هذا البيت بعته لله. وهو ألان  يحمل اسم “مدرسة التوعية الإسلامية للتعليم العتيق” ، هذا وحده كاف دون النظر إلى عملها الأدبي والتعليمي والإعلامي، إضافة إلى أنها كانت تتواصل باستمرار مع الكتاب في اسبانيا، وكانوا يزورونها ويرسلونها من اجل أن كتابة تقديم لهم في كتبهم أو مراجعتها ، وقد تحدث عنها العالم والمؤرخ المغربي المختار السوسي في “المعسول” .

عملت رحمها الله معلمة وأستاذة بالتعليم الابتدائي والثانوي، وكانت تعمل على تكوين المعلمات، ثم انتقلت إلى العمل الإداري والتفتيش فكانت مفتشة التعليم النسوي.وهذا جعلها خبيرة بالمرأة واحتياجاتها وطرائق العيش والتعايش والعمل على زعق القيم والانبعاث من جديد.

وهذا يظهر من خلال عملها في الصحافة والإذاعة في برنامجها “فتاة تطوان تخاطبكم”، وكان خطابها يتميز بالروح النهضوية الانبعاثية للحضارة الإسلامية ، وبهذا العمل المتواصل والجاد تم تعيينها في “اللجنة الملكية لإصلاح التعليم”

حتى داع صيتها خراج المغرب رحمه الله  وبذلك كان اول امرأة تشارك سنة 1957 في المؤتمر النسوي العربي الذي كان  في سوريا.

و من أهم أعمالها :

بدأت الدكتورة تكتب المقالات العلمية وهي في عمر 20 سنة وكان اول ما كتبته   مقالة تحت عنوان  “نحن والتعليم” في مجلة الأنيس بتطوان، سنة 1946.

ولها أعمال كثيرة منها ما طبع ومنها ما لم يطبع، وسنحاول تحقيقه ان تيسرت الامور باذن الله، ومنها:

  1. “الملكة خناثة قرينة المولى إسماعيل”
  2. الطفولة المغربية” 
  3. 3-   “تاريخ التعليم العربي بأقاليم المغرب الشمالية”، باللغة الاسبانية.
  4. 4-     ” سيرة الخطابيين الورياغليين” مخطوط

 وبحكم تمكن الدكتور من الاسبانية فقد عملت على ترجمة كتبا وابحاثا منها ::

  1. 1-   “حول استراتيجية النبأ عند المغاربة: (فصول مترجمة من كتاب:                                   (Tres Sultanes a la profia de un reino)  لأنريك أركيس
  2. نصوص إسبانية حول المغرب في القرن السادس عشر: كتاب الراهب خوان بوستيتا عن مولاي عبد الملك .
  3. فصول من كتاب (جولات بالمغرب) لببديع العباسي ،مخطوط…. وغير ذلك .
  1. فريدة زمرد:   لها إسهام كبير في البناء التداولي للفعل النظري الإسلامي، حاصلة على الدكتورة في الدراسات الإسلامية، متخصص في دراسات المفاهيمة والمصطلحية القرآنية، وتعتبر رائدة في هذا الباب ومرجعا يعتمد عليه، وهي من دعت إلى تأسيس “علم مصطلح القران”،وهي من الذين يعملون في ما سمي” الدراسة المصطلحية”، التي بدأها العالم المغربي الدكتور الشاهد البوشيخي بمعية تلميذه ألألمعي الفريد، فريد الأنصاري رحمه الله .

ومن أهم أعمالها :

  1. “الأبعاد التداولية لنظرية المجاز عند ابن تيمية”
  2. 2-     “معجم المصطلحات القرآنية المعرفة في تفسير الطبري”.
  3. 3-     “أزمة النص في مفهوم النص عند نصر حامد أبو زيد”.
  4. 4-     “مفهوم التأويل في القرآن الكريم، دراسة مصطلحية”.
  5. 5-     “مفاهيم نبذ العنف ضد النساء في القرآن الكريم والسنة المطهرة”

كما لها دور كبير في انبعاث الفعل الإسلامي الجاد المؤصل من خلال انشغالها في المراكز البحثية ومساهمتها الفعالة في العالم الإسلامي .

لمعرفة مكانة المرأة في الإسلام يجب النظر في النصوص المؤصلة بشكل مباشرة لا عن طريق المستشرقين والمستغربين، هذا من جهة،  ومن جهة أخرى لا يصح بناء الحكم انطلاقا من  بعض الجزئيات الواقعية _التي تحكمها معايير لا علاقة لها بالإسلام-  للحكم على الوضع الإسلامي الكلي ، هذا على مستوى النظر، أما على مستوى العمل فأدعو القارئ ليلقي نظرة ولو سريعة على الأعمال التالية وخصوصا ما يتحدث منها على المرأة ودورها الحضاري .

  1. “الطبقات الكبرى” لمحمد بن سعد  فقد ذكر  العديد من الصحابيات والتابعيات الراويات
  2. 2-   “أسد الغابة” لابن الأثير، فق خصَّص جزءًا كاملًا للنساء
  3. 3-   “تقريب التهذيب” لابن حجر العسقلاني  فقد ذكر  فيه ما يقراب (824)  من النساء اللواتي اشتهرن بالرواية حتى مطلع (ق3هـ).
  4. 4-   ” الإصابة” لابن حجر، ذكر فيه أكثر من(500) امرة من المحدثات الفقيهات
  5. 5-   “تهذيب الأسماء” للامام النووي.
  6. 6-   “الضوء اللامع لأهل القرن التاسع”  للسخاوي فقد ذكر ما يقارب (1070) امرأة  من المحدِّثات الفقيهات.
  7. 7-   ” تاريخ بغداد” للخطيب البغدادي
  8. 8-   “معجم الشيوخ” لعبد العزيز بن عمر بن فهد ، ذكر(130) امرأة عالمة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.