الأمية المعاصرة ودورها في انهيار المجتمع

0 5

د. عمرزهيرعلي

يشير مفهوم الأمية إلى واحدة من الظواهر غير السليمة في المجتمعات المعاصرة، وتنتشر بصورة خاصة وبشكل أكبر في المجتمعات النامية، ولما كان للعلم أهميته في نشر المعرفة بين أفراد المجتمع وضرورياته لضمان تقدم المجتمعات ولقد حث الله تعالى على العلم ورغب فيه وجعل المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة قال تعالى : (( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أُوتوا العلم درجات … )) وجعل الله تعالى ميزانا حكماً بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، قال تعالى : (( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولوا الالباب )) أي لايستوي العالم والجاهل ، فضلاً على ان الجهل اصل كل خطيئة وما يسود العالم اليوم من انتشار الجهل على مختلف الصعد كان له الدور في تجهيل المجتمع سواء كان على المستوى الديني او المعرفي او الاقتصادي او الاجتماعي والأخلاقي ، فأن الجهل لا ينحصر مفهومه بعدم القراءة والكتابة بل له مفهوماً واسعاً ، فظهور التطرف في الدين والغلو ما كان الا نتاجاً للجهل في الدين وسوء فهم النصوص الشرعية والتفسيرات الباطلة لهذه النصوص واتباع الهوى في ذلك ، والجهل الاقتصادي هو ناتج عن سوء إدارة موارد وخيرات هذه الشعوب وجعلها شعوب فقيرة مسحوقة تستجدي لقمة العيش رغم وفرة خيارتها ومواردها وراحت تجري وراء التعاملات المشبوهة ان لم نقل محرمة فرهنت رقاب شعوبها بيد أعدائها وان من الجهل الأخلاقي والثقافي انتشار ظاهرة التقليد التي تسيء الى شخصية افراد هذه الأمم باتباع ما يقوم به الغرب من عادات سلبية سيئة تقوم  النسيج الاجتماعي والاسري والابتعاد عن كل ما يسهم في بناء الفرد والمجتمع ولقد شجع على انتشار هذه الامية العوامل الآتية.

١- انتشار الفقر

٢- الحروب والصراعات الداخلية والخارجية

٢- قلة الوعي واهمال الجانب التوعوي المعني

                  بتثقيف المجتمع

٤- اهمال قطاع التربية والتعليم

الحلول والمعالجات

  • نشر الوعي الثقافي والفكري والمجتمعي بين أبناء المجتمع لمحاربة امية الفكر
  • تظافر الجهود بين جميع مؤسسات المجتمع لمحاربة هذه الامية
  • الابتعاد عن التطرف في الفكر والثقافة والمعرفة
  • التعريف بخطورة الجهل وأثرها الخطير على المجتمع
  • وضع خطط إستراتيجية تعالج واقع الدول الفكري والثقافي المعرفي والاقتصادي والاجتماعي
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.