أساليب وسياسات المعلم الخاطئة بقلم الاستاذ محمد خضير عباس

0 7
أساليب وسياسات المعلم الخاطئة بقلم الاستاذ محمد خضير عباس
مما لاشك فيه ان المعلم هو مدرسة العلم والمعرفة التي يقطف المجتمع ثماره منها حيث يتعلم منة التلاميذ الاخلاق والادب وذألك عندما يكون المعلم يتحلى بصفات المعلم المثالي المعلم الاب الذي يهتم بمصلحة الطالب قبل غيرة ويكون صاحب رسالة عظيمة حيث انه يربى التلاميذ ويغرس فيهم الاخلاق والطيبة وينمي بداخلهم حب العلم والتعلم ويكون لتلاميذه قدوة حسنة بأمانته في عملة وبأخلاقه وتعامله مع ابناء مجتمعة وبحثة عن الابتكار والتجديد في أسلوبه التعليمي ليزيد من تقدم العلم وتطويره والنهوض به الى القمة.
هذا ما عهدناه للمعلم في مسيرة العلم وتطوره لاكن في السنين التي تلت الاحتلال الامريكي لبلدنا العراق بدئنا لا نرى هذه الصفات الجميلة الحميدة المعروفة لدى غالبية اساتذة التعليم الاساس او الابتدائي الذين يعتبرون القاعدة الاساس والعقل المؤسس لطالب العلم حيث يغرس المعلم الاسس الاخلاقية والعلمية الصحيحة في ذهن التلميذ منذ اول يوم التحاقه في الصف الاول الابتدائي لذألك نرى في السنوات السابقة كانت مهمة معلم الصف الاول الابتدائي هي من اصعب واخطر المهمات التعليمية التي توكل الى المعلمين لان نقطة الانطلاق تبدء من هذه المرحلة لاكن في السنين التي نعيشها الان بدءت هذه المهمة يقودها اي معلم حتى وان كان ذو خبرة قليلة لذألك نرى ان غالبية تلاميذ المرحلة الابتدائية في مستوى علمي متدني بحيث يصل التلميذ الى المرحلة السابعة بعد التعليم الابتدائي لايقرء ولايكتب هنا يراودنا السؤال كيف وصل هذا التلميذ الى هذه المرحلة الدراسية
وهوة لا يجيد الكتابة والقراءة من أوصله الى هذه المرحلة وكيف تدرج ونجح في المراحل الاولى هل اصبح النجاح مجرد ان يشارك الطالب في الاختبار ينجح ولو لا يعلم اي شيء هل اصبح التعليم مجرد من الاخلاص والصدق في اداء المعلم واجبة بالشكل الصحيح الذي يرضى الله سبحانه وتعالى في أوله واخرة وهل نسى المعلم المهمة العظيمة التي اوكلت الية والامانة التي انيط بها وعلية ان يحفظها ويحافظ عليها ويوصلها الى من بعدة وهوة مخلص في أداء واجبة بكل صدق وتفاني لا يحس بتأنيب الضمير على العكس من الكثير من زملائة الذين باعوا شرف مهنتهم على حساب أمور ساذجة ومجاملات لا رضاء بعض من الناس الذين لا يفقهون ولا يعلمون شى يحاولون هؤلاء الجهلة جاهدين الى الحصول على شهادة علمية معترف بها من قبل الجهات المختصة لايئبهون الى العواقب التي يخلفها هذا العمل الخاطئ على العلم وثقافة المجتمع والبلد بشكل عام
حيث يسود الجهل والتخلف العلمي وتنتشر الأمية هذا الامر الذي له مخاطر كبيرة على المجتمع ويصعب ويزداد خطرا عندما يقود هؤلاء الجهلة الذين لايقرءون ولا يكتبون مؤسسات البلد فيعصفون به الى الحظيظ لعدم تمكنهم من ادارة اي شيء يوكل اليهم في هذه الحظة سوف ينتبه المعلم الخاطئ والمسؤول الاداري في المؤسسة التعليمية المقصر الذي اوصل هؤلاء الجهلة الى ما وصلوا الية بخطئة لاكن في هذا الوقت لا يوجد علاج يصلح ما تم فسادة فليدرك كل شخص مسؤول ان نجاح اي شخص وهوة غير مؤهل لهذا النجاح خطا وجريمة كبرى تنتهك المؤسسة التعليمية والمجتمع عامة وسوء هذا الفعل سوف ينعكس سلبيا على البلد
ان من اهم الامور الواجبة على كل متعلم هي اصلاح عملية التعليم في البلد ولو بأبسط ما يملك فالعملية التربوية لا تصحح مسيرتها الاباصلاح كوادرها القائمة على التعليم في المدارس ولتكن عملية البدء بالإصلاح منطلقة من التعليم الابتدائي من خلال التركيز المستمر من قبل الاشراف التربوي وأدارة المدرسة على اساتذة الصفوف الاولى في المرحلة الابتدائية وإيكال مهمة تدريسهم الى اساتذة ذو خبرة عالية وطويلة في التعليم ومحاسبة المقصرين منهم
الاهتمام بشكل كبير بدروس اللغة العربية لمالها من تأثير كبير في تعلم الطالب القراءة والكتابة بالشكل الصحيح
استخدام الوسائل الالكترونية الحديثة في التعليم الابتدائي ووسائل التعليم المتطورة السمعية منها والمرئية
تفعيل حلقة التواصل ما بين الاسرة والمدرسة والمتابعة المستمرة من كلا الطرفين للتلميذ في المراحل الاولى من تعليمة
متابعة الادارة لسجل درجات المعلم بشكل مستمر لمعرفة مستويات الطلبة وكذألك لعدم تلاعب المعلم بدرجات التلاميذ
تفعيل الدور الرقابي من قبل الجهات المختصة بالمؤسسة التعليمة على معلمي الابتدائي
اقامة الندوات التعليمية داخل المدرسة والتذكير المستمر للكوادر التعليمية بالأمانة العلمية التي يحملونها على اكتافهم وان كل ثمرة غير صحيحة هي ذنبها يقع على اعناقهم
الابتعاد عن مبدئ الواسطة والمحسوبية في التعليم اطلاقا ولامجاملات لذوي التلاميذ من قبل المعلمين
على الكوادر التعليمية جعل مخافة الله قبل كل شيء في مهنتهم الخطيرة والابتعاد عن السياسات السيئة المتبعة من قبل بعض المعلمين في اعطاء الدرجات للتلاميذ بمقابل مادي او دوافع شخصية.
في أيام الاختبارات النهائية للتلاميذ تحدث بعض الاخطاء لدى المعلمين ومنها اعطاء مجال كبير للتلاميذ باستخدام وسائل الغش ويصل الامر ببعضهم الى مساعدتهم بالغش وتسهيل الامر لهم وهذا لا يحق لك اية المعلم الجليل المؤتمن على هذه المهنة لأنك بهذة الجريمة التي ترتكبها سوف تضيع حق من بذل كل طاقته للحصول على النجاح وهوة الطالب المجتهد منذ بداية العام الدراسي فيصبح متساوي في النتيجة في نهاية العام الدراسي مع من لا يعرف القراءة والكتابة فعلم ان تمكين الطالب من الغش غش وخيانة وتمكين الطالب من الغش ظلم لزملائه الحريصين على العلم المجدين في طلبة الذين يرون من الغيب أن ينالوا درجة النجاح بالطرق الملتوية التي يمتهنها كثيرا من الاميين اليوم
على المعلم المراقب استعمال الحكمة عند حدوث شيء غير صحيح اثناء المراقبة لان هذا الامر قد يؤثر على بقية الطلبة
على المعلم تقوى الله في كل حين واعلم انك المسؤول الاول أمام الله سبحانه وتعالى يوم لا ينفعك بشر على الارض فتقن عملك وتذكر ان الله سبحانه وتعالى يحب ؟اذا عمل الانسان عملا أن يتقنه فكيف بك وانت المعلم الذي شرفك الله بحمل هذه الامانة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.