تحت عنوان : الفرضية الفرعونية الجديدة بين جدلية الأدلة والزمانكية

0 102

 

 

الفرضية الفرعونية الجديدة بين جدلية الأدلة والزمانكية

د. جمال الهاشمي.

بين جدلية الزمان والمكان والأدلة التأثيرية والإخبارية واللغوية برزت الجهات الفاعلة الجديدة في رؤية غيرت المعارف من جهة وغير المناهج الدراسية تبعا لذلك ومناهجها العلمية.

وقد تأصلت في سلسلة من الفرضيات الجديدة التي قدمها الباحث الدكتور فاضل الربيعي الذي سيشاركنا في هذا اللقاء العلمي.

وهذه النظرة الجديدة جدلا معرفيا تعاى معها نخبة من الأكاديميين المصريين واضحين في علم الدراسات الأثرية، الخبراء فإن هذه الأخيرة أحدثت ثورة جديدة على الطرائق التفاعلية الأثرية (الآركيولوجية) واستعمالات النصوص الدينية المقدسة، والمعارف اللغوية المباشرة.

بما أن كاملة تظهر من أهم الأمور التي عمل المعهد الفرنسي على إعادة النظر فيها وتجديدها أو تغييرها، وفي أقل المطالب تطويرها، على جميع أصعدة العلوم الإنسانية، كونتية تجريبية هي علم فكري، ومن الواضح أنها تتجلى النظريات السياحية، والحقائق العلمية العلمية، ومؤسستها للفكر المعاصر والسلم والتعايش التجاربا أو تأسيسا على المسلمات التي كثر الإنسان.

ومعرفة المعرفة لا تعرف المعروف ما لم يدعم بالمنهجيات العلمية ومجلسياتها الجميلة للنقد المقبول أو المراجعة، وهو موضوع طلبنا اليوم.

وقد جمعت فرضيات الفرعونية بين فلسفتي النقد والبناء، بأدلة جمعت ما بين أربعة أبعاد، الأخبار، والنص، والأثر، وبمزيد من الأدلة المنتظرة التي يمكن أن تترتب عليها تغيرا في العقيدة الطوارية من جهة، والهوية في كل من مصر ويهود العالم.

إن الإشكالية التي أثرت سعت نحو البحث عن الأصول أو ماهية المعارف نهر من خلال حكم الحكم وحوادثه.

وإن أثبت مكان فرعون يقتضي سيصاحبه تغيرا في الزمان، ومن مصر الذي سميت بالفرعونية إلى الفرعونية الجديدة في اليمن، ومن قبائل بني إسرائيل في الشام إلى القبائل عبرانية في اليمن، وكما ورد في الأخبار إلى عابر الجبار والذي ينتسب إلى سام بن نوح، و( أزال) صنعاء اليمن مدينته في الأثر.

ومن ثم ترى أن العبرانيين وفرعون يتقاسمون وطنا واحدا، وأن هجرتهم منها هو فرار بدينهم، الشؤون فاليمن تتقاسم الشر والخير بين هوية موسى عليه السلام والذي شبهه النبي صلى الله عليه وسلم بقبائل أزد شنوءة، وهي عرقة التي تتربع على جغرافية الجنوب من شبوة وحتى حضرموت ويمكن شرقا.

وقد يصاحب هذا فرضيات أو نظريات جديدة، قد يكون يهود الفلاشة في حضارة أكسوم السبية جزء من القادمين، وما الشام والقرن الأفريقي العراق إلا أطراف لمركزية اليمن، واليمن هي مكان الأحداث وحوادث التاريخ التي ما زالت مستمرة في الواقع وتولد الكثير من المشاكل الإشكالية.

ويدعو المعهد الفرنسي نخبه المنتسبين اليه في قسم المشاهدات، ونخب العربية المتخصصة في علم الساميات والأثار والتاريخ القديم لتقديم مشاركاتهم ضمن محددات العنوان للمساهمة في إثراء هذه الأدلة بالأدلة العلمية أو نقدها من أجل نظريات معرفية قائمة على الطبقات العلمية الواعية والعادلة الصريحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.